جليــدة نحـــو المستقبـــل

[]
جليــدة نحـــو المستقبـــل

منتدى جليــدة التثقيفي التعليمي الترفيهي من ولاية عين الدفــلى الجـــزائريـــة

دعاء : اللهم استر عورتي وأقل عثرتي، واحفظني من بين يدي ومن خلفي،وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي ومن تحتي، ولا تجعلني من الغافلين.


المواضيع الأخيرة

» جليدة نحو المستقبل
السبت ديسمبر 02, 2017 8:38 pm من طرف zitouni

» [تم الحل]جليدة
السبت ديسمبر 02, 2017 8:22 pm من طرف zitouni

» اختبار تجريبي
الخميس مايو 11, 2017 9:47 pm من طرف zitouni

» فحص تجريبي 1
الخميس مايو 11, 2017 9:45 pm من طرف zitouni

» اشودة يوم العلم
الأربعاء أبريل 26, 2017 9:23 pm من طرف zitouni

» شهادة التعليم الابتدائي 2017 تجريبي
الأربعاء أبريل 26, 2017 9:20 pm من طرف zitouni

» توقعات شهادة التعليم الابتدائي 2017
الأربعاء أبريل 26, 2017 9:15 pm من طرف zitouni

» اختبار تقييمي شهري في مادة الرياضيات
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 9:45 pm من طرف zitouni

» تمارين منقولة للفائدة في مادة الرياضيات
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 9:42 pm من طرف zitouni

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


بحث حول التوحيد

شاطر
avatar
zitouni
صديق وفي

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 93
نقاط : 280
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 11/06/2011
العمر : 52
الموقع : جليدة

بحث حول التوحيد

مُساهمة  zitouni في الجمعة مايو 25, 2012 1:57 pm

اله إلا الله
بسم الله الرحمن الرحيم.إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا فمن يهديه الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له و اشهد أن لا اله إلا الله و اشهد أن محمد عبده و رسوله أما بعد :فخير الكلام كلام الله و خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم.

قال تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ متقبلكم وَمَثْوَاكُمْ }محمد19
سؤال:ما لفرق بين الإله و الله؟
الإله:و هو المعبود. و هي كثيرة غير حقيقية.كالشمس و القمر و النجوم و الأصنام و القبور و الأولياء و الأنبياء و الرسل و الملائكة و غيرها إلا معبود واحد حقيقي هو الله لقوله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ }الحج62. {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي.}طه14. هذا أول واجب على المكلفين أن يعلموه
الله هو اسم المعبود الحقيقي .له أسماء و صفات سمى بها نفسه و لا يتصف بها إلا إياه." هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24)سورة الحشر
من صفاته يتبين لنا قدرة الله تعالى و أسباب تفرده بالعبادة الحقة لقوله تعالى:
أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ (60) أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلالَهَا أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزاً أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (61) أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ (62) أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (63)سورة النمل
فقولنا :لا اله إلا الله:نفي و إثبات
نفي وجود معبودات حقيقية و إثبات المعبود الحقيقي الواحد هو الله
بمعنى لا اله حق إلا الله =لا معبود بحق إلا الله
إذا علمت هذه التعريفات و صدقت بها (أي علم يقين)صار هذا المفهوم "اعتقادا"
بعدما وحدت الإله الواحد اعتقادا عليك أن تصرف إليه جميع العبادات كونه أحق بها.و التي من أجلها خلق الثقلين –الجن و الإنس –لقوله تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ[الذاريات:56]؛ يعني إلا ليوحدونِ،
التوحيد: و هو ان ينفرد الله وحده بالعبادة-الإفـــــراد-
: التوحيد لغة : " مصدر وحد يوحد، أي جعل الشيء واحداً " وهذا لا يتحقق إلا بنفي وإثبات، نفي الحكم عما سوى المُوحَّد، وإثباته له، فمثلاً نقول : إنه لا يتم للإنسان التوحيد حتى يشهد أن لا إله إلا الله فينفي الألوهية عما سوى الله عز وجل ويثبتها لله وحده، وذلك أن النفي المحض تعطيل محض، والإثبات المحض لا يمنع مشاركة الغير في الحكم، فلو قلت مثلاً : " فلان قائم " فهنا أثبتَّ له القيام لكنك لم توحده به، لأنه من الجائز أن يشاركه غيره في هذا القيام، ولو قلت : " لا قائم " فقد نفيت محضاً ولم تثبت القيام لأحد، فإذا قلت: "لا قائم إلا زيد " فحينئذ تكون وحدت زيداً بالقيام حيث نفيت القيام عمن سواه، وهذا هو تحقيق التوحيد في الواقع، أي إن التوحيد لا يكون توحيداً حتى يتضمن نفياً وإثباتاً .
وأنواع التوحيد بالنسبة لله عز وجل تدخل كلها في تعريف عام وهو " إفراد الله سبحانه وتعالى بما يختص به " .
وهي حسب ما ذكره أهل العلم ثلاثة :الأول : توحيد الربوبية .الثاني : توحيد الألوهية .الثالث : توحيد الأسماء والصفات .
والعبادة ما هي؟ العبادة التي لا يجوز أن تُصرف إلا لله جل وعلا، هي كل عمل فيه مرضاة لله جل وعلا مما هو مختص به جل وعلا من أفعالنا، كالدعاء، وطلب الشفاعة، والنذر، الذبح، غير ذلك.
العبادة بمعنى آخر تعرف بأنها اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والبطانة.
فالجاهلية الأولى كانت تميز بين الآلهة و الله . فالله معلوم عندهم منذ القدم أما الآلهة فهي وسيلة لا غاية الهدف منها الوصول إلى المعبود الحقيقي .و لكل ألهته لقوله تعالى: وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ18 سورة يونس .وبهذه الوساطة-الشفاعة- أوقعت نفسها في الشرك الذي يدخل النار
إن معرفة الفرق بين الإله و الله يوصلنا بالضرورة إلى معرفة –لا اله إلا الله-التي هي مفتاح الجنة الناجية من النار و أول ركن من أركان الإسلام .-في الشهادتان-ما رواه أبو داود والحاكم من طريق كثير بن مرة الحضرمي عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة
و قد تنفع لوحدها لتخرجك من النار لقول رسول الله –صلى الله عليه و سلم-: "يخرج من النار، وقال شعبة: أخرجوا من النار من قال لا اله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، أخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه ما يزن برة، أخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه ما يزن ذرة. وقال شعبة ما يزن ذرة مخففة".
ولذا يجب ألا تؤمن إلا بالله و لا تشرك بعبادته أحد . لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً (22)سورة الإسراء.
بعدما عرفت الفرق بين الله و الإله و أصرفت إليه العبادة وحـــده فاعلم انك قد تمسكت بحبل الله و نهجت السبيل الصحيح لكن احــذر فلقد أصبحت عرضت لأكبر عدو لا يبارحك لحظة و لن يغفل عنك طرف عين حتى يبعدك عن السبيل الذي انتهجت لأنه من أجل ذلك لعن في السماء و اخرج من الجنة و انزل إلى الأرض فلا تغتر بعبادتك و لا تستهين به فما عليك إلا بالوسائل الشرعية التي منحك الله إياها لطرده و ليس سواها لان الشيطان اتخذ عهدا على نفسه بأنه سيحارب كل من يؤمن بالله حتى يلبسه الشرك فيكون من أتباعه.قال تعالى:" قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ{79} قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ{80} إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ{81} قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ{82} إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ{83} قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ{84} لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ.ص{85}.
من هذا فليحذر المؤمن و من مات و هو مشرك فلن يقبل عمله و لن يغفر له و يغفر لدونه و هو من أهل النار –أعاذني الله و إياكم منها – لقوله تعالى:" {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً }النساء48
و أولياء الشيطان كثيرون فتراهم يخضون في الشركيات على أنها دين تركوهم عليها آباءهم فلن يحيدوا عنها و لا يريدون الحق الموجود بين أيديهم في كتاب الله و سنته لقوله تعالى:" {وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا وَاللّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }الأعراف28
و من الشركيات المنافية للتوحيد التي ترتكب بالبلاد الإسلامية و التي افتعلوه بوحي من الشيطان الرجيم و قد يتخلص منها بكلمة واحدة إن أراد ألا و هي(أعوذ بالله من الشيطان الرجيم):استغفر الله "لقوله تعالى: {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }الأعراف200 و من أهمها و أخطرها:
1-اتخاذ بعض الأماكن مقدسة على أنها تجلب النفع و الضر.كشجرة تحمي من ألحمة أو حجرة ترزق طفلا أو سدر به جني يلبي طلب الحاجة أو مختل عقليا يخشون غضبه أو ضريح ولي صالح، يشدون إليه الرحال طلبا للمنفعة و دفعا للضر.لا لشيء إلا أنهم يردون أن يتعبدوا بشيء يقربهم إلى الله أو يشفع لهم عنده و كأنهم منبوذون في الأرض لا يسمع لهم.لقوله تعالى:" {وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْاْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَـهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ }الأعراف138.و كان هذا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى خيبر مر بشجرة للمشركين يقال لها ذات أنواط يعلقون عليها أسلحتهم فقالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله هذا كما قال قوم موسى أجعل لنا إلها كما لهم آلهة والذي نفسي بيده لتركبن سنة من كان قبلكم
2-الذهاب إلى الكهان لمعرفة الغيب،و ما دفعهم إلى هذا إلا اليأس و عدم الرضا بما كتب لهم كما أنهم يريدون أن يستعجلوا الأمر لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم: من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد".
و قال تعالى: {فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ }سبأ14
3-الذبح لغير الله كالذبح لخروج جن من الإنسان أو نذر حرام أو تقربا من سلطان لقضاء حاجة من حوائج الدنيا .قال تعالى: ( قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به [ الأنعام : 145 ].
4-الرحلات الجماعية لأولياء الله المنافية لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم:" لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد الحرام ومسجدي هذا ومسجد الأقصى.
5-يرجعون قضاء الله و قدره إلى الأسباب الشخصية فتراهم يقولون لو فعلت كذا لما كان هذا أو لو لم افعل كذا ما كان كذا.قال تعالى:قل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [التوبة: 51].
و قال أيضا: َما أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [الحديد : 22]
6- التطير بالظواهر الطبيعية و الإنسان و الحيوان. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك قالوا يا رسول الله وما كفارة ذلك قال : ( قال يقول : " اللهم لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا إله غيرك.
و قال تعالى: {قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِندَ اللَّهِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ }النمل47
7-الرياء في العبادات الظاهرية منها كالصلاة والزكاة والحج .لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم: إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر الرياء يقول الله يوم القيامة إذا جزي الناس بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء."و قال تعالى: {الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ }الماعون6
8-التفريق بين العبادات و التفاضل بينهم:فهناك من يرى إن الصلاة أفضل من الزكاة والعكس و الصوم أفضل من الحج و العكس و كأن العبد حر في اختيار العبادة التي تليق به ،و ترك ما لا يعجبه و الذهاب إلى العمل على الذهاب إلى المسجد.فالعبادات كلها أوامر لا نزيد عليها فنكون من الغلاة ولا ننقص منها فنكون من المقصرين فلذا يجب أن نكون امة وسطى. قال تعالى :" {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً }الأحزاب36. هب أن الله فرض علينا خمسين صلاة كما كانت أول مرة أي بمعدل صلاة خلال ثلاثين دقيقة فيا ترى أين وقت العمل للكسب و العيش ؟ ألا تعلم بأن الله يرزق عبده من حيث لا يحتسب و ليس بالجد نكتسب و إنما عبادة فرضت علينا كغيرها من العبادات و لا نبارز الله بالقوة و الكد و الاجتهاد.
9-اتخاذ التقليد من أصول الدين: و هذه الطامة الكبرى أن دينهم مبني على أصول التقليد ، فهو القاعدة الكبرى لجميع الكفار أولهم وآخرهم ، كما قال تعالى :" وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون " [ الزخرف : 23 ] ، وقال تعالى :" وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا أو لو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير " [ لقمان : 21 ] ، فأتاهم بقوله :" قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة " الآية [ سبأ :46 ] . وقوله :" اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكرون " [ الأعراف : 3 ] ..
أن من أكبر قواعدهم الاغترار بالأكثر، ويحتجون به على صحة الشيء، ويستدلون على بطلان الشيء بغربته، وقله أهله، فأتاهم بضد ذلك، وأوضحه في غير موضع من القرآن كقوله تعالى ." فما بال القرون الأولى " [ طه :51 ] "وقال تعالى: ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين " [ المؤمنين :24 .و كثيرا ما يحتجون بالجهل و عدم الفهم لقوله تعالى: " قلوبنا غلف " [النساء : 155 ] ، " يا شعيب ما نفقه كثيراً مما تقول " [ هـود : 91 ] ، فأكذبهم الله ، وبين أن ذلك بسبب الطبع على قلوبهم ، والطبع بسبب كفرهم .10-الغلو في العلماء و الصالحين والتباهي بالأنساب و سلالات الأنبياء و الرسل :لقوله تعالى " يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق " [ النساء : 171 .
avatar
شريف واضح
صديق جديد

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10
نقاط : 21
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/04/2012
العمر : 29
الموقع : djelida - El Khemis Miliana - ain defla

رد: بحث حول التوحيد

مُساهمة  شريف واضح في الثلاثاء مايو 29, 2012 5:45 pm

avatar
نغم
نائبة المدير الأولى

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 541
نقاط : 1219
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 19/02/2011
العمر : 26
الموقع : الجزائر

رد: بحث حول التوحيد

مُساهمة  نغم في الثلاثاء يونيو 19, 2012 6:25 pm







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلِّ على محمد وعلى آله الطاهرين
طرح مفيد جداً وفقك الله لخدمة الاسلام والمسلمين
بإنتظار جديدك اخي الكريم

تحياتي






_________________

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 20, 2018 3:13 pm